ابراهيم الأبياري

375

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 2 ) هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ / 98 / المائدة / 5 / أي : بالغا الكعبة ، إضافة في تقدير الانفصال ، أي : هديا مقدرا به بلوغ الكعبة ، ليس أن البلوغ ثابت في وقت كونه هدايا . والحال هنا كالحال في قوله تعالى وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ( 11 : 109 ) أي : مقدرين الخلود فيها . ( 3 ) ثاني عطفه / 9 / الحج / 22 / أي : ثانيا عطفه ، والإضافة في تقدير الانفصال ، ولولا ذلك لم ينتصب على الحال ( 4 ) وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ / 40 / يس / 36 / أي ( سابق ) النهار ، بالتنوين . ( 5 ) إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ / 38 / الصافات / 37 / أي : لذائقون العذاب الأليم ، فالنية به ثبات النون ، لأنه بمعنى الاستقبال . ( 6 ) هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ / 38 / الزمر / 39 / هو في تقدير التنوين ، دليله قراءة من نون ونصب ( ضره ) و ( رحمته ) ( 7 ) فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ / 24 / الأحقاف / 46 / أي : مستقبلا أوديتهم . ( 8 ) عارِضٌ مُمْطِرُنا / 24 / الأحقاف / 46 / أي : عارض ممطر إيانا . ( 9 ) إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها / 45 / النازعات / 79 / التقدير ( منذر ) ، بالتنوين ، ولعله قراءة يزيد ، فقد قرأ بالتنوين . ( ب ) مضافا إلى المسكنى ( 1 ) وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ / 223 / البقرة / 2 / الهاء والكاف ، في هذه الآيات ، جر بالإضافة ، وليس في موضع نصب ، بحجة انتصاب « أهلك » - الآية الخامسة - إذ هي منصوبة بفعل مضمر ، وليست معطوفة على المضمر المجرور ، لأن الظاهر لا يعطف على المضمر المجرور . ( 2 ) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ / 135 / الأعراف / 7 / ( 3 ) لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ / 7 / النحل / 16 / ( 4 ) إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ / 7 / القصص / 28 / ( 5 ) إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ / 33 / العنكبوت / 29 / ( 6 ) إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ / 56 / غافر / 40 /